الاثنين، 18 مارس 2013



ثمة لحظات تأتيك رغما عنك، ،تدخل دون قرع بابك أو استأذان ..
لتقول لك ان جزءا منك رحل وانت هنا لاتزال..
_هنالك الذكريات ..!
الخليط الذي يجعلك تبتسم وتبكي في آن واحد..
_الصدف !
تلك التي نتمناها بشدة ونخشاها باستمرار..
_ماذا عن الأحلام !
تأتي بغثة رغما عنك..
اردت او لم ترد ان تشاهد ..كأنك مكبل في قاعة سينما وعليك متابعة الحلم ، دون ان تغمض عيناك، ويبدو اننا من دفع التذكرة لهذا فيما سبق !!

-وهنالك وهنالك وهناك !
ك زهرة نرد تجبرنا الحياة ،ان نمر ب اماكن ،ونتوقف في محطات..
احيانا نعاني! دفعا لثمن سعادة عشناها..
وأحيانا نعاني كي نكون سعداء..
لربما كان علينا ان ننتظر
ولكن -الإنتظار!
..خيط يبقيك معلق بين ارض وسماء..
لتستقبل كل التقلبات الجوية !
ك من هم حولك.. يتقلبون عليك كل يوم بسؤال..!
وعليك اذا ان تبرر كيف لزهرة برية ذبلت !
..أو ارض تقحلت بعد اخصاب
ﻻ الطبيعة تكفيهم ولا مغير الاحوال ك جواب!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق