الأربعاء، 7 مايو 2014

واذ كنت قد احببت .. 


كُن حبيبا في الحرب والسلم ، 

واهرع اليها ! 

قبِّلها عند كل قنبلة غاز ..

وانثر لها الورد..

صباحا قبل ان تمر للدكان .. 


في التعاسة والفرح 

في النوم والسهر 

في الراحة و الضجر

اذ كنت حبيبا .. ابقى


الخميس، 10 أبريل 2014

ماذا عن  الوعوُد المعلقة ..

هل خُلفت  .. ؟  أيزالُ صاحبُها مدّيون ! 

 ام يظلُ هؤلاء المحبين تحت تأثير السعادة؟ 


الجمعة، 27 ديسمبر 2013

2013ارحل بلا عودة ! .. 


ونحن نُقِلب آخر صفحات التقويم .. 

في الواقع شئنا ام ابينا .. هذا العام فعلا راحلٌ بلا عودة .. 

عرضٌ سريع للمحتوى ! 

 ياااه ..  يالا هذه الاشهر .. 

تكادُ الصفحات ان تتزمق لوحدها 

صفحة اهترئت من الدمع .. 

وتلك صفحة لطختها الدماء

صفحة كَللها الورد 

وصفحة عانَقتها طيور السماء ! 

اخرى تآكلت وطويت بالشمع.. 

واخرى انشرخت من القهقهات .. 

وهكذا 

.. 

من رحل عنّا بقي فينا .. 

وما تبقى فينا اشلاء .. 

تُفرَش من بعد امانينا

لوعدٍ جديد  قد جاء ..


اظن ُ انني وصلتُ لفكرة .. 

كل السعادة اشخاص 

وكل التعاسة اشخاص  

 لا استطيع ان اوقف الاماني .. 

ولا  الركوض خلف الاحلام .. 

قد أُقلـِصُ من عُلو الأسقُفِ  هذه السنة ،،  وأبنيها   بعلب الكرتون ! او الخّفاف واقدم لنفسي  ضمان  .. 

 صراحةً ! آلمني سقوط  الخرسانة على رأسي من علو امتار..  

غير وين كنت ماشيه بييه !


الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

اشعر بانه مع كل قطرة غيث ، تلامس ارضها او تلمس رأسك او رأس القطة ، او حتى قطران الطريق ،. 
هنالك كمٌ هائل من الاماني  ،
نالت  التصريح من السماء  مباشرة  .❤️.  
ولكن اين سأقفُ في هذا العالم  لكي تسقط  تلك القطرة  على رأسي وليس على رأس البطريق! 


السبت، 16 نوفمبر 2013


و كم سأقصُ لابنائي 
من (رثاء وطن)
 كيف أبدأ ،، 
و كم سأخفي تحت السطور ! 
عن وجعٍ باتٓ ولم يهدأ
عن ظهر امتلأ كسور !! 
ام ارضٌ   يصحى صاحبها
مسلوبُ  المُلك ، و محظور ..
عن قصة كهلٍ في الملجأ
ام قطع مياه الصنبور !؟
عن ثعلبْ يتجول ماكرْ..
ونُكاح فيٓلةٍ ونسور..!
عن طفل خرج من المخبز
متبسم ضاحك مسرور
وصورته في اليوم التالي
مرحوم ميت مغدور
واباه في عام سابق
مسروق جيبه مقتول
عن قلب يتقطع لما
تشتم دمهُ المهدور
الف وجع ووجع يا ابني 
، والف صيحة وصيحة
عشنا في بلدٍ مأجور



الاثنين، 2 سبتمبر 2013

اكره ذاك الشعور !
أن تحادي اسقف السماء،
ان تكون بوزن الريشة ، وتتمرغد احلامك بين السحاب،
كل شيئ يكون مثالي في لحظة!
الجو صاف لا مطبات هوائية ولا ضباب..
وفجأة، 
ينكسر جناحك!
وتعجز عن الاتزان ،
فتسقط ، وتستمر انت واجزاءك في السقوط
تقترب من ارضك !
ولكن ،لا مدرج هبوط!
العجلات ايضا تأبى الخروج!
تغمض عينيك ، شهقة عميقة!
وتصطدم ارضك بعنف،
وكأنها تلومك على الابتعاد..
هذه السقطة
هي حضن الاستقبال
لماذا تركتني
و عاشرت الهواء
اشتقت إليك
بصراحة لازلت أغار!
ثواني قليلة..
بووووووم !!!!!!
..انفجار
تتناثر اشلاءا
وتعلق فوق الأشجار،
لا احد سيبحث عنك..
أنت وحدك من ستلملم اطرافك
مع فقدان وعطل لكثير من الاجزاء.
ملاحظة!
كل من شاهد ارتفاعك سيشاهد سقوطك !
ويستمتع برؤية الانهيار