وكيـف لآ آنكسـر ,والالمُ بعد لم يطيب ,,
لستُ بمبـقبض ِ معدنٍ ولم تصـقلني آلةُ الحديد ,, !
!
احتاجُ لمن ارتمي , ابكي , اصيحُ ومن يجُيب
سئمتُ البـوح دآخلـي ,, فالروحُ كـآنت تسمعُني ولم تعد تُريد
[مهما اعتدتُ وجُودهم فُكل العــآلم من حولي غريب !!..]
تِلك الدمُوع ,, ذاك الصُرآخ كُل الأيـآم بعضهُآ تُعيد
اين مكانيِ واينكمُ ,, مامن مسكنٍ في الِجوارِ قريب !
وفي النهايةِ ليس علي ان اضجر ,, علي ان ارى الكُل سعيد .
جُتت هامدة فقط , هي الاجسـآدُ من تُزاحمُ بجـآنبي المكان ,
اشتـآقُ لأرواحٍ عدة , ايقنتُ انها تحت التُراب
كم هي حقيرة وعذبـة ,, [الطعنات] حينمـآ تأتي من الخلف ,
ذاتُ الشرخِ والنزفِ والاحساس
اذ كانت من داخلِ الـغُمدِ ,, بـآلكلـمة او بالافعـآل !!
لم يعُد شريطُ الوقتِ يكفي , فأيهُم سأختار ؟
!ذاتُ الحـَربةِ أو اُتمتمُ بالكـَلـم ,, أو الاستهتآر
فإذ كُنت نزيهاً شُوهت ملآمِحُك َ ,, وفعلاً هذه بـصمةُ عار
اوقاتٌ مليئة بالعاهات .. كيفما كانت الوقاية !
ستصبحُ "طفرة" فأنت مصابٌ بالخللِ مُصاب
و... هُم ..! متى ادمنتهُم عافيتهُم ,,لتكون لهُم لذةُ الانتصار
أرى في لِباسِهم وجوه عدة ,, تتجددُ مع اشراقةِ كُل َ صباح
!هل سيعتِقونها.. ? وكيف سيرتدونهآ عندما يُفآجئون بما لم نعهد [من مغربها] ألوآن شمسِ او كهرمـآن
بالطبع سنشاهِدُ براعة زيفِهم ونستمع لذاتِ الاستنكار ,,
حتى ذالك , سأبتعد عن اي قُدسية تخُصهُم ,, فطهارتِهم ادركتها الذنُوب
عندما تشعُر بدخُولهم لحياتك فرحـآ .. تأكد !! : ان من قبلِهم رآحِلُون
,,
فالمكانُ اصبح ضـيقٌ وصغيـر ,, ليس ازدحـآماً ولكنهُ لم يعُد يـصلحُ للمـعيش
! ,,
عِند كُل رحيل تُقفلُ مسـآحات ويُكتبُ عليهـآ ممنوع ـ\ة من الدُخول ,
حدُودكم مِن هُنـآ الى ذآآك الجـآنب !!
اسرحوا وامرحُو
,
وحينما تنتهُون ان كان المكانُ سـليما فشُكرآ على حُسن الحظُور
أما اذ تفنتُم في خرابهِ ,,آقفلـُوهُ كـ البـآقي فحقُ الجرحِ والاذى لكُم محفوظ
على آيـةِ حـآل سترحلـُون ,
ولهم في الجروح مآيسطرون ..
هكذا عرفتهم .. في هذا الجانب نعم مبدعون ،، ! ..
آكوآم من الفوضى والقذآرة خلفهم دآئمآ يخلفون ! [سيريآلية حمقى ] يؤلفون .. بل يؤرخون
..
حتى من ارق لهيب الدنيآ يطفؤن:~
!
جنوني آصبح ذآك السكون ،والظلآم يسمى نور العيون ، بهذا ينعمون !
كيف سيكون للمغيب معنى اذ لم يزينه سخط الحظور !
هكذا بعضهم [الحاظرون الغائبون]
آمامهم مدآخل عدة.. لكنهم يسلكون ذآك المخرج
..
تفننو في اشمئزآزي ...// ...السداجة اختيارهم الآوحد
ففي الآمران ما يفضلون:..
[كيف تبني قصرا وكيف بحصنه ترآه مهدوم]،،
صبرآ وترحلون ..صبرآ وترجعون
.