الجمعة، 24 أغسطس 2012




[مرتديا زي المهرج ]
.
.
هكذا أرآه حينما يكذب ،
أصفق له هزوءا ، ويظنها تحية اعجاب..
يظن انه يبهرني أكثر !!
.
.
مطمئن النفس يخرج ، 
ما ان اقفل الباب ..


ضحكت حتى جاء تانية بمقلب .

متى أرآد ان يكسب عندي ثوآب ..
يأتيني ..
كمفرط التبرج مرتديا جلبآب..
يضحكني فلا اعفو عنه ولا اقبل..










وانتهت !

ختمتها بالشمع..

لارجوع..

لا اعادة للمشهد ..

اسدلت الستائر

انتهى التصوير

توقف البث المباشر

!
وانقطع التيار..

صفق من صفق

وبكى من بكى !



بين ناقد ومعجب

لا اهتم..

فانا 

عشتها

كتبتها

وانهيتها

"قهقهة الم، وطعنة، قد لاتشبه الغدر ولكنها ..."

[لا ] ، سأمتنع ،لن اصفها، 

من المفترض انها لم تفاجئني فقد اتتني من الامام..


(النهاية)


مع حدف بعض المشاعر ،حفاظا على الانسانية. 




..
أحد المتفرجين الجالسين قربي ..

- عذرا صفي لي مشهد البداية فقد وصلت

 متأخرا !

تبعثر لساني فجأة !

~ الواقع كنت نآئمة هنا

مذ .... !

لا..الحقيقة انني استيقظت في المشهد الاخير .. 

-لا عليك ،شكرا

~ مهلا !!!

انت!!

طعنتها... عيناك تشبه عينآه ..


- عفوا ؟؟

~ لا

لاشيئ .. لاشيئ .






بعض من الواقع والحكايآ،
لانذكر كيف كانت بدايتها ! 
لكننا جيدا نذكر النهاية.



ولـِ الدرر في اعيننا , حديث ,


وان ينقطع , لآ ينتهي . .



لآ ينتهي .





الاثنين، 20 أغسطس 2012


آيا زمنا بغير الزّمنِ، قُل لي  .,.  

كيف تُخَاطَبُ الأَزمان..؟

ان اسير وحيدة . . امامي مفترق طرق ، دون حواجز أو قضبان..

او ان اغوص البحر واطْـمِرَ فيه .. أو اُخرج منه حبا ومرجان!

قل لي.. !

كيف اخبر الساقي بأني لم اطلب ملأ هذه الكآس!

او اقول لامي لا تخيطي لي هذا الفستان..

ان اصيح كل ليل في نومي, لاني بحاجة ماس..

فلكل حيلة جانب ,ولكل سيف حدآن،

رممني

فأنا لم اعد اطيق الاجناس. 

 يوماً بعد يوم ..

نَّفقد ْ ونفتقد اناس , 
يفقدُوننا ويفتقدُوننا  آخـروُن ..
الظـآهرة , اشـبه بـ حلقـة  مُغلـقة تُلآمِس الجميع ,تقُوت ُ وتتغدى مِنهُم.. 
 لهذا تسـتمر ونستمر  :) .