الجمعة، 3 فبراير 2012

جانب ونظرة 

 [ اهترئت مداخل عدة [ هذه آخر الانفاس  هُنـآ , و كفى 

ان تنسحب ببطء لا يعني انك لن تحدث ضجيج وحسب-
  هذا يُترجم قوة  دقك لناقوسهم ,حينما يُسمعُ صوتك  ويعمُ صداهُ الارجاء


ان تتراجع خُطوة , او خطوات , يعني  ادراكك بأهمية الاختيارات  التي اهملتها او      الطرق التي لم تخطوها 
 بيد ان بعض المنافد والخطوات قد لا تظل , ولكن هنالك شئ واحد  على الاقل لا يختفي او لايملُ الانتضار



كُل حاجز بينك وبين الاخرين [من زجاج] يختلف سمكهُ  عند  كل جانب 
 قد تملأهُ الشقوق او غيرها ,,  هذا يعتمد على قوة الضـربات ولكن عندمـآ ينكسـر ,, تأكد ان لآ عودة لهُ  
إِمـآ ان تبني سداً بالصبرِ على صعوبتهِ والعزم ,, والا فالفراغُ بينكُم 
 وكُل شئ مسموح وجائز  للدخول او الخروج,  العبث اوالتخريب و غيره 
(فلا وجوُد لجيوشِ نفسيـة)

ان كان لك بصمة مزعجة يصعُب اخفائها ,سيئة كانت ام جيدة 
, لك الخيار بسلخها بقدر لابأس بهِ من القوة والألم ,, عندها ستختـفي 

(اكتفيت)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق