السبت، 17 ديسمبر 2011

احد الاوراق

بت اتمتم بتخاريف دجلي ` التي لا يؤمن احد بها سواي.. 
فقد إعتدت البوح العقيم ،، 
هي ذات : [الدقات] تحي وتؤلم في نفس المكان ، مللتها واعتدتها لكي ترتضيني ``
حسبما نادت تلك الأصوات "لبيني" ! ، 'اجبتها' فلادت عليا بإصرار لتمحيني..
هكذا هو الحال، ، بعثرة أشياء وحزن يرافق أخاه الأنين !
\جمود البسمة والبهتان يبان من أعلى جبيني ..
~فالمخرخ~ من ضيق الأنفاس إعتاد قفل ابوابه في كل حين..
{مرت} ..بعد ان لآدت بجانبي كل الأوراق إلا واحدة نسخت بي كي تلويني ! 
يترأسها `طيف` عنوان وخاتمة لا تنتهي.. وان عنها أغمضت العين..
فكيفما أتقلب صفحات الكتاب .. سأقابل صفحة ترويني. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق