السبت، 19 نوفمبر 2011

صخبُ خيآل يتدرج تحت صفـحـآت الوآقع ,,





  • جنُون مَزق الصـمت في,,, شكـى وحكـى ,,ليس بهـآدئ,,بل بـ صُرآخ يعتليني ,, يُفقدني برآئتي ,,ويمحُو ظُلمي,,ويُلـبسني ثوب الُظلم ,,

    خيطٌ رقيقُ رَبطَ مِعصمي ,, أبعدني قليلآً عن الحقيـقة ,, لكنني وجدُتهآ !! لم تكٌونو انتم السـبب ,,بل انـآ ,,,,أنــــآ التي وُجدتُ حيـة بينَكُم ,,

    صُرآخٌ يعتلـيني مُجددآ ,, فقد : "قيل صمتآً قلتُ لست بميت فالصمتُ ميزة للجمـآد" .

    رأيتُكم بأُم عيني ,, رأيتٌكم بالاتنتيــــــن !! ,,

    هُم فعلـُو بهآ مـآلآ يُطـآق !! ,, _صبرُ جميلٌ صبرُ جميلُ يـآفتآة_

    صرخةُ اٌخرى تخرجٌ مني وبــــــِغضب ,,قـآلوُ لـي ,,يـآفتآآآآة ؟؟

    كيف سأنآمُ بعد الآن ..؟ ليـس الدمعُ مآيقطٌر من عيني ,,بل سفكٌ دِمآء ,,

    ...ضوءُ خآفتٌ ,,يظهرُ قرآبـة مُنتصف اللـيل ..لمـآذآ هذآ الوقتٌ بـآلذآت !! ..
    توهج فجأة فاستلـهمني أن اذكُر تـلك الاصوآت ,,

    كـآن خآفِـتآ لـِبُرهة ظننثُ نفسي احلـُم أو اتوهم الأشيـآء ,, !.

    فآلغدُ موعدنآ لآزآل ,, ولكــــن ,, ولكن !!

    هل سألقـآكُم ,,,,,,,,؟؟؟؟

    لأبُوحَ لا بالصمتِ مُجددآ بل بآلصُرآخ .. وعلـى غِرآر ذآك المِنوآل ,,

    فأُسطورتي تُجسدني أمآم المُوت ِ كـ إنسـآن ,, تقُول : هي لـيست أنثـى فقط ,,! بل هي أروعُ كيآن ,, حتى طآر بـِهآ سِربُ المـعـآني الـى تـآبُوتٍ مُعتـقٍ مغلـقٍ قبل الممـآت ,,


    هــــــــــــــل سيُفيدنـي الـصُرآخ مُجددآ !!

    فقد عذبني صرخُ المـعآني الزآئفة ,, فلـطآلمـآ اعتبرتُكم مصدر قُوتي والهـآمي السـآمي ,,

    لكـــــِنكمُ فشـلتُم جميـعآً ,, وتفننتـم الفـشل المُتعمد ,,بإتقـآن

    ..
    حتى اصبحت كُل قوة دآخلي تنهآري ,,, وذآك صمتي اعلن الصُرآخ ..

    تخليتُم عني بلآ مبرر ,,بلا ذِكر اسبـآب ,,

    فقدتُ البرآءة لـرؤيتي الجُرم بآستمرآر ,,

    فقدتُ الحٌلم ,,فـآلرآشدُون اقـل عقلآ من الصِغآر ,,


    بِنـفسي ,,شـآهدتُ مآبُني قد انهآر ,,

    أعدتُ الشـريط مِرآرآً وتكرآر ,, فقط ومنذُ أيـآم تخليتٌ عن صمتي ,,ووحدتُ بديـلهُ لآُظهر بدوري كُل زيف الإمتنـآن ..

    هذآ ضوئي الخآفت .. هذآ لقـآئي بعد مُنتـصف اللـيل ,,

    هذآ صرخِي الغيرُ مُعتآد ,,


    فمـرحآُ لـسُطور خيآلـية ,,اندرجت تحت صفحآت الوآقع ,,,لا في الليل بـل في وقع النهآر ,,,,, ..,



    كُتبت .2008

هناك تعليق واحد: